Skip to main content

هدية من غينيس!

يمثل النجاح المبهر للبودكاست نموذجا ساطعا يبيّن لنا كيف تستطيع صناعة الإعلام الإبحار بنجاح وسط التحديات التي تفرضها المنافسة القوية من الإعلام الاجتماعي. إذا كنت بحاجة إلى دليل، فلا تذهب بعيدا. يكفيك النظر إلى قصة نجاح منصتنا العزيزة، "ثمانية".

 

الشهر الماضي، أرسلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية درعا تذكاريا لـ"ثمانية"، بعد أن حققت إحدى حلقات بودكاست "فنجان"، الذي يستضيفه مؤسس المنصة المتألق عبد الرحمن أبو مالح، أعلى مشاهدات لأي بودكاست عبر التاريخ، بواقع 110 مليون مشاهدة.

 

البودكاست نقطة مشرقة في صناعة الأخبار والإعلام، سواء للشركات المنتجة أو الصحفيين الذين بكافحون لمواجهة تغير سلوك المستخدمين وأنماط المنافسة. ويلفت تقرير "الأخبار الرقمية"، وهو أحد أهم تقارير الصناعة ويصدره "معهد رويترز لدراسة الصحافة"، إلى أن البودكاست يجتذب جمهورا شابا متعلما تعليما جيدا، حتى وإن ظل منتجا "يستهدف الأقلية إجمالا".

 

هل يعني هذا أن لدينا مساحة أكبر لمدونات البودكاست عالية الجودة؟ الإجابة -على الأرجح- نعم. غير أن ذلك يتطلب إنتاج محتوى رفيع يستطيع اجتذاب المشاهدين والاحتفاظ بهم.

 

الشرق للأخبار أدركت الفرصة، وتوسعت بدرجة كبيرة في إنتاج البودكاست تحت قيادة زينة طبَّارة، التي نستضيفها في مقابلة قصيرة هذا الشهر. وتتناول مدونات البودكاست التي تنتجها الشرق موضوعات مختلفة من الجرائم الحقيقية، إلى كيف تبني ثقتك بنفسك، وصولا إلى أحدث التطورات في صناعة النفط.